تفاصيل عن الكتاب

فقة السيرة

محمد الغزالى

إن المسلمين الآان يعرفون عن السيرة قشورا خفيفة لا تحرك القلوب ولا تستثير الهمم. وهم يعظمون النبي وصحابتة عن تقليد موروث ومعرفة قليلة، ويكتفون من هذا التعظيم بإجلال اللسان أو بما قلت مؤنتة من من عمل. ومعرفة السيرة على هذا النحو التافة تساوى الجهل بها. إنة من الظلم للحقيقة الكبيرة أن تتحول إلى أسطورة خارقة. ومن الظلم لفترة نابضة بالحياة والقوة أن تعرض فى أكفان الموتى. إن حياة محمد ليست
-بالنسبة للمسلم- مسلاة شخص فارغ أو دراسة ناقد محايد، كلا كلا. إنها مصدر الأسوة الحسنة التى يقتفيها ومنبع الشريعة العظيمة التى يدين بها.... إننى أكتب فى السيرة كما يكتب جندى عن قائدة، أو تابع عن سيدة، أو تلميذ عن أستاذة.

اضف تعليقك